Skip to main content

proposal skripsi tentang qiraah

تنمية مهارة القراءة فى تعليم اللغة العربية بطريقة القراءة

إعداد :
سهلان
09330048


شعبة اللغةالعربية وتعليمها
بكلية علم الإنساني والسقافة
بالجامعة الإسلامية الحكومية
مولنا ملك إبراهيم مالانج
2011


الفصل الأول
مقدمة.
إنّ النّاس إنّما كانو مادامو متّصلين بعضهم بعضا فى كلّ مجال حياتهم من إقتصدية و إجتماعي$D8� و سياسية و غيرها. و هذ التّصال يحتاج إلى ما يتفاهم فيه الإنسان من اللغة شفوية وكتابية و غيرهما و لا يمكن لأحد أن يتّصل مع الاخر إلا بوسيلة اللّغةلأنّ اللّغة إداة الإتصال بين إفراد النّاس. ولذالك يكون الإنسان فى حاجة ماسة إلى اللغة. وإن انظرنا وظيفة اللغة فنستنبط أن لها وظائف وهي كما يلى :
1. لغرض علمى هوان اللغة هي أداة ستخدمها النّاس لاتّصال بعضهم بعض.
2. لغرض فنّىّ هو أن اللّغة من حيث إستعمالها لتحقيق ما فى قلب النّاس من عناصر فنّية فى و فاء إمتناع الشعور الفنّية.
3. إنّ اللّغة هى مفتاح دراسة العلوم العلمية.
واللّغة العربية هى من أهمّ اللّغات عند المسلمين لأنّ مصدر تعلم الإسلام الّذى يحتاج إليه المسلمون فى حياتهم هو القرأن الكريم و الحديث النّبوى كلاهم باللّغة العربية كما قال الله فى أيته ” إنّا أنزلنه قرأنا عربيّا (القرأن الكريم : يوسف : 20).
عرفنا إن مهارة القراءة هى مهارة لغوية أساسية يجب أن يستوليها الطلبة، إلى جانب مهارة الكلام ومهارة الاستماع ومهارة الكتابة، التى هى جديرة بالطالب استيعابها عند تعلّم اللغة الأجنبية. وكانت مهارة القراءة مهارة مهمة لأنّ الطالب من يقدر بهذه المهارة سوف يفتح آفاق العلوم الواسعة ويكشف الورثة الثقافية المكتوبة فى النصوص القديمة. وازدادت أهمية مهارة القراءة عند الطالب فى هذا العصر بسبب تطور علمي فى مجال التربية والعلوم والتكنولوجي حتى لا يمكن لنا ردّها، وتفجر المعرفة فى جميع نواحى الحياة الإنسانية. رغم أنّ الوسائل لاكتشاف المعرفة تطورت وتحسنت، لكنّ مهارة القراءة لاتزال وسيلة ضرورية لمطالعة العلوم المتقدمة. فليس من الغريب إذا كان أوّل خطاب من الله سبحانه وتعالى إلى رسوله الكريم صلّى الله عليه وسلّم افتتح بكلمة ‘ اقرأ ‘ في سورة العلق 1–5 : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١)خَلَقَ الإنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (٢)اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأكْرَمُ (٣)الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (٤)عَلَّمَ الإنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (٥)
كانت مهارة القراءة تهتم بهذه الأمور التالية :
1. الوقوف على رموزاللغة التى تحتوى على علاقة المعنى الملائم بالرمز المكتوب, استخدام سياق اللغة حتّى يقدر على انتخاب المفهوم الدقيق, مهارة لتفريق أصوات الحروف وغيرذلك.
2. قدرة الفهم التى تحتوى على استنباط الفكرة الأساسية فى النص هى استنباط الأفكار الجزئية والقدرة على التحليل والنقد فى أثناء القراءة وغيرذلك.
صار تعليم مهارة القراءة القائم فى بعض المدارس المتوسطة الإسلامية والمدارس العالية والمعاهد الاسلامية تعتمد على عرض الكلمات التى يعتبرها الطالب كلمة جديدة، بالرغم من الحقّ إذا كانت تلك الكلمات يردّها إلى أصلها، عرفها الطالب معناها من قبل. إن الحصول على قدرة الفهم عند عملية القراءة ليس سهلا. ليس كلّ الطالب القادر على القراءة الجيدة والراشقة يقدر على فهم المقروء فهما عاليا ولكن بعض الطلاب قادرين على فهم قراءة القرأن ويقدرون على فهمه. هذا يدلّ على أنّ بين مهارة القراءة وقدرة الفهم نقطة نائية. وللوصول إلى تلك النقطة النائية سبل يمكن لكلّ طالب أن يسلكها.
وليس من الخطأ عند فهم المقروء بفتح القاموس. يمكن الطالب فتح وبحث الكلمات التى لم يعرف معناها فيه. ولكنّ نظرا من ناحية أخرى أنّ مهارة القراءة تحتاج إلى سرعة الوقت. وليست النتيجة من مهارة القراءة فهم المقروء فحسب, بل فوق مايتمناه كلّ طالب يقدر على فهم المقروء سرعة و تماما. لذلك يستطيع الطالب أن يتوصل إلى معلومات كثيرة في وقت موجز.
صار فهم معاني المفردات للحصول على مهارة القراءة الجيدة سبيلا أولا الذي يلزم على كلّ طالب أن يسلكه ولن تستوعب مهارة القراءة إلى مدى الفهم بدونه دائما. فليس من العجيب عند المنهج المقرر لقسم الشؤون الدينية، على كلّ طالب فى المدرسة المتوسطة الإسلامية يرجاه أن يحفظ كلمات وأساليب كثيرة الاستخدام فى حياة الطالب اليومية إمّا فى بيئة المدرسة أو فى البيت.
أصبحت مهارة القراءة غاية رئيسية فى تعليم اللغة العربية بالمدرسة المتوسطة الإسلامية. فيحتاج مدرسوا اللغة أن يستخدموا طريقة من الطرائق التعليمية العلمية حتى يكون التعليم أكثر إمتاعا وتأثيرا فى أذهان الطلبة.
وجدنا أن تعليم اللغة العربية خاصة فى تعليم مهارة القراءة بمدرسة ‘دار السلام‘ المتوسطة الإسلامية مالانج مشكلات عديدة لتحقيق غرض التعليم المقرر، منها نتيجة الطلبة المنخفضة فى الاختبارات التى أجراها المدرس أو المدرسة لا تكثر من 70، وعدم استخدام المدرس الوسائل التعليمية وقلة رغبته فى اختراعها وإحضارها عند التعليم، وبالتالى استخدام المدرس طريقة القواعد والترجمة حلال التعليم وكان المعهد شجع هذه الطريقة التقليدية فى تعليم الكتب العربية والكتب التراث لأن المدرسة وقع داخل المعهد ‘دارالسلام‘.
بناء على هذه كلها، يتبادر الباحث إلى تطبيق طريقة القراءة وخطواتها فى تعليم اللغة العربية بهذه المدرسة واستخدام الوسائل التعليمية المناسبة حسب المواد لتعليمية. ولذا، سيقوم الباحث بالإجراء الصفى فيها تحت الموضوع " تنمية مهارة القراءة بطريقة القراءة بمدرسة ‘دار السلام‘ المتوسطة الإسلامية مالانج " لأن من احدى وظائف المدرس هو تدبير فصله كفرقة يشترك فيه بعضهم بعضا فى اختراع شىء جديد لأعضاءه ليكون التعليم أحسن ما يمكن ويشير إلى الأهداف المقررة ويصل إلى نتيجة كافية يعنى الدعوة إلى الطلبة تطبيق طريقة القراءة فى تعليم اللغة العربية خاصة فى تعليم مهرة القراءة.
أ‌. مشكلة البحث.
وفقا لما سبق، صارت مشكلة البحث المنشودة فى هذا البحث هو :
1. عدم استخدام المدرس الوسائل التعليمية وقلة رغبته فى اختراعها وإحضارها عند التعليم مع أن استخدامها فيه ينشد تحقيق الأهداف التعليمية المرجوة.
2. استخدام المدرس الطريقة التقليدية يعنى طريقة القواعد والترجمة وطريقة التقليدية فى العملية التعليمية داخل المدرسة وخارجها. واستخدامها لم يكن تعليم اللغة العربية خاصة فى مهارة القراءة موجزا جوهريا ينشد إلى الأهداف التعليمية الكافية.
ج‌. أسئلة البحث.
وانطلاقا من مشكلات البحث القائمة فى هذه المدرسة كما ذكر الباحث من قبل، فإن أسئلة البحث التى يرميها وهى كيف تحسين تعليم الغة العربية خاصة فى تعليم مهارة القراءة بطريقة القراءة بمدرسة ‘دار السلام‘ المتوسطة الإسلامية مالانج ؟
د‌. فروض البحث.
وابتداء من أسئلة البحث التى يرميها الباحث سابقة فيقدم فروض البحث يعنى إن طريقة القراءة سوف تكون فعالية لتنمية مهارة القراءة لدى الطلبة وتحسين تعليمها إذا كان تطبيق هذه الطريقة تطبقا حسنا حسب خطواتها المتناسبة بمدرسة ‘دارالسلام‘ المتوسطة الإسلامية مالانج.
ه‌. أهداف البحث.
الهدف الذى يرسمه الباحث فى هذا البحث هو لمعرفة كيفية تطبيق بطريقة القراءة فى تعليم مهارة القراءة وتحسين تعليم الغة العربية بمدرسة ‘دار السلام‘ المتوسطة الإسلامية مالانج بهذه الطريقة.
و‌. فوائد البحث.
يرجى من هذا البحث الاختراع العميق المفيد بموضوع البحث وهو :
1. للباحث : نظريا، أن يزيد ثروته العلمية لديه عن المعلومات التربوية والأساليب والطرق التعليمية الفعالية فى تعليم اللغة العربية وخاصة فى استخدام طريقة القراءة لتنمية كفاءة مهارة القراءة.
تطبيقيا، أن يكون هذا البحث تشجيعا ودافعا له فى تعليم اللغة العربية وخاصة فى استخدام طريقة القراءة لتنمية كفاءة مهارة القراءة.
2. للطلبة : نظريا، أن يعطى هذا البحث لهم الخبرات التعلمية المتعددة في تعليم اللغة العربية وتعلمها.
تطبيقيا، أن يكون البحث تشجيعا ودافعا لهم وأن يزيد همهم وهماشتهم فى تعليم اللغة العربية.
3. للمدرسي اللغة العربية : نظريا، أن يكون البحث مبدأ علميا فى عملية تحسين تعليم اللغة العربية واللغات الأجبية و تزويدا على ثروتهم العلمية فى الفن التدريسى خاصة فى طريقة القراءة لتنمية كفاءة مهارة القراءة.
تطبيقيا، أن يكون هذا البحث تشجيعا ودافعا وأساسا لهم فى تنمية وتحسين تعليم اللغة العربية خاصة فى تعليم مهارة القراءة.
4. للمدرسة : نظريا، أن يعطى البحث المعلومات العلمية عن فعالية استخدام طريقة القراءة فى تنمية مهارة القراءة فى تعليم اللغة العربية وأن يكون أساسا دراسيا علميا فى البحث العلمى فى هذه المدرسة أو المدارس الأخرى.
تطبيقيا، أن يعطى البحث نتيجة صالحة منتجة وخبرة علمية لديها فى تحليل المشكلات القائمة ومعالجتها فى هذه المدرسة أو المدارس الأخرى.


ز‌. حدود البحث.
إن هذا البحث يستغنى إلى الجهد المبذول والوقت الطويل والتفكير العميق والأموال الكثيرة، فيحدد الباحث بحثه على ثانية حدودان وهما :
 الحد الموضوعى : كان الباحث يركز بحثه فى استخدام طريقة القراءة لتنمية مهارة القراءة فى تعليم اللغة العربية ويحاول هذا البحث على منهج الإجراء الصفى. ويراد بمهارة القراءة هنا محدودة في قدرة الطلبة على إدراك معنى المفردات والعبارة وفهم الجملة والفقرة فهما سريعا واستخراج الأفكار الرئيسية.
 الحد المكانى : وأما ميدان البحث الذى سوف يقوم فيه الباحث بإجراءه الصفى فهو الصف التاسع ‘ب‘ فى مدرسة ‘دار السلام‘ المتوسطة الإسلامية مالانج ويقع هذه المدرسة بالمعهد ‘دار السلام‘مالانج – جاوا الشرقية.
ه‌. الدراسات السابقة.
إن البحوث عن مهارة القراءة بأنواع الطرق التعليمية التى قام بها الباحثون لكثيرة فى تعليم اللغة العربية. لذلك جدير للباحث أن يعرض نتيجة البحوث السابقة حتى يستطيع أن يؤكّد موضعا بين تلك البحوث ويشرح وجهة دراسته، هل يواصل البحوث السابقة إلى أن يؤيّد نتيجة البحوث السابقة أو يرفضها أو يأخذ جانبا آخر من البحوث عن تعليم مهارة القراءة. ويعلّل الباحث بعض البحوث السابقة عن تعليم مهارة القراءة التى كانت مطبوعة بشكل البحوث العلمية ويتضمّن الباحث موضوع البحث وأهم نتائجه كما يلي :
1. وأما الأهداف المرجوة فى هذا البحث فهى (1) تطبيق التعلم التعاونى فى القراءة النقدية لمادة اللغة العربية. (2) مقارنة التعلم التعاونى والطريقة التقليدية فى تعليم القراءة النقدية لمادة اللغة العربية. ونوع هذا البحث هو البحث التجريبى الذى تجرى فيه عملية تنمية التعلم التعاونى بالتعاون مع المدرس المشارك. وبالتالى، كانت نتائج هذا البحث هى أن عملية التدريس فى الفصل التجريبي لم تأت بأثمارها المرجوة حيث لم تبرز بعد التفوق والتميز الملحوظ فى ثمرة التعلم بين الطلبة الذين تمّ دراستهم فى الفصل التجريبي ورفقاءهم الذين درسوا على الطريقة التقليدية، ولكنها تكمن وراءها بعض الميزات والايجابيات تتعلق بثمرة تعلم الطلبة الذين تمّ دراستهم فى الفصل التجريبي لأنّ متوسط نتيجة اختبار ثمرة التعلم لدي طلبة الفصل التجريبي أعلى بقليل من متوسط نتيجة اختبار ثمرة التعلم لدى طلبة الفصل الضابط.
2. وأما أهدافه فهى : (1) لمعرفة خطوات تعليم فهم المقروء بطريقة المسح والأسئلة والقراءة والتذكر والمراجعة فى البرنامج الخاص لتعليم للغة العربية فى الجامعة الإسلامية الحكومية مالانج. و(2) لكشف فعالية هذه الطريقة فى تعليم فهم المقروء بالمقارنة مع الطريقة التقليدية لطلبة فصل ‘ج‘ فى هذا البرنامج. ونوع هذا البحث هو البحث التجريبى بطريقة كمية على تصميم المجموعات العشوائية. وبالتالى، كانت نتائج هذا البحث هى : (1) أن تطبيق طريقة المسح والأسئلة والقراءة والتذكر والمراجعة يؤثر جوهريا على انجاز نتائج الطلبة فى فهم المقروء. (2) هناك فرق أساسى فى الانجاز بين الطلبة الذين تعلموا بهذه الطريقة ومن الذين تعلموا بالطريقة التقليدية. فالنتيجة الأظمى هى أن طريقة المسح والأسئلة والقراءة والتذكر والمراجعة أكثر فعالا وهو أحسن من الكريقة التقليدية فى تنمية كفاءة فهم المقروء.
3. هذا البحث يستخدم البحث الوصفى مع تطبيق المدخل النوعى. وأما الأهداف المرجوة فى هذا البحث فهى (1) وصف استراتجيات التنظيم فى تعليم مهارة القراءة. (2) وصف استراتجيات الإلقاء فى تعليم مهارة القراءة. (3) وصف استراتجيات الإدارية فى تعليم مهارة القراءة. (4) التعرف على الصعوبات فى تعليم مهارة القراءة. (5) وصف المحاولات لحل هذه الصعوبات.
4. وكانت نتائج هذا البحث هى (1) فى استراتيجيات التنظيم، إن أهداف تعليم القراءة هو أن يكون الطلبة قادرين علي قراءة اللغة العربية بالطلاقة مع فهم معناها الصحيح. (2) فى استراتيجيات الإلقاء، إن مرحلة عملية التعليم هي المقدمة والتنفيذ والاختتام. وأما الطرق أو الأساليب المستخدمة فيها فهي الأمر والأسئلة والإجابة والتوظيفية والتدريات فرديا أو جماعيا. والوسائل المستخدمة فيها هى الوسائل الأصيلة والوضعية. (3) وفى استراتيجيات الإدارية، إن الاختبارات المستخدمة فيها هي الأسئلة والترجمة والتلخيص ولايقوم المدرس بالأنشطة بعد التقويم وهي تعليم المراجعة والإضافي. وكانت الصعوبات فى تعليم القراءة قد يكون من الناحية اللغوية والفردية والمحاولات الصعوبات تبادر الباحث هو ينبغى على المدرسين والطلبة أن يعلّموا ويتعلّموا بالجدّ والاجتهاد.
5. إن هذا البحث هو من نوع بحث الإجرائي الصفي، ورمى البحث بأن أهدافه هو : (1) الوقوف على العملية والمنهج والطريقة المستخدمة في عملية تعليم الاشتقاق الأصغر بمعهد المودة السكينة المتكامل فونوروغو لترقية مهارة القراءة. (2) تقديم الإسهام الإيجابي على تنمية تعليم اللغة العربية فى ترقية مهارة القراءة خاصا. وأما أهم النتائج لهذا البحث فهى : (1) أنّ مهارة الطلاب في القراءة ترتفع وتترقى بعد تدريس الاشتقاق الأصغر بطريقة تكاملية بين الحفظ والتطبيق بشرط أن يدرّسه المدرّس الطلاب بطريقة صحيحة وجذّابة يشترك جميع الطلاب فيه اشتراكا تاما. (2) أنّ القدرة على اختيارالأفكارالرئيسية هي الأصعب على الحصول فى مهارة القراءة.
انطلاقا من نتائج هذه البحوث التى قد حللت مشكلات تعليم مهارة القراءة بأنواع الطرق والاستراتيجيات المستخدمة فيها وكانت نتائجها جيدة صالحة لتحليل مشكلات البحث القائمة فيها. وبدأ الباحث دراسته عن تنمية مهارة القراءة بطريقة القراءة بالإجراء الصفى لأن البحوث السابقة لم تبحث عن استخدام هذه الطريقة فى تحليل المشكلات التعليمية القائمة فى ميدان البحث فيقوم الباحث ببحثه فى هذا المجال بمدرسة ‘دارالسلام‘ المتوسطة الإسلامية مالانج.


الفصل الثاني
ا. نوع البحث.
يستخدم الباحث منهج البحث الكيفي فى هذا البحث لكون الباحث فى إجراء البحث يتّحد بالحالة والظاهرة المبحوثة. وأمّا نوع البحث الذي يريد الباحث أن يقوم به فى هذا البحث فهو البحث الإجرائي الصفي. كما بيّن سوهرجونو أنّ البحث الإجرائي الصفي هو البحث الذي يقوم به مدرّس ويشارك معه الباحث ( أو يقوم به مدرّس نفسه كالباحث أيضا ) في الصف أو فى المدرسة التى يعلّم المدرّس مع الاهتمام بإكمال أو تنمية العملية وممارسات التعليم.
والهدف الرئيسي من البحث الإجرائي الصفي هو حلّ المشكلات التى تقع فى الصفّ. وأمّا بيان الهدف من البحث الإجرائي الصفي فكمايلي :
1. تنمية الجودة والمداخلة والعملية ونتيجة التربية والتعليم فى المدرسة.
2. مساعدة المدرسين ومسؤولي التربية الأخرين لحلّ المشكلات التعليمية والتربوية فى الصفّ.
3. تنمية الموقف المحترف عند المدرسين ومسؤولي التربية
تنمية الثقافة الأكاديمية فى بيئة المدرسة حتى ينمو الموقف الفعّال فى القيام بإصلاح جودة التربية والتعليم متواصلا.



ب. خطوات البحث.
يجري هذا البحث على نوع الإجرائي الصفي بدور واحد فأكثر وكلّ دور يتركب من أربع خطوات : تخطيط العمل وتنفيذ العمل والملاحظة والتقويم. لأن هذا البحث يهدف إلى علاج المشكلات التطبيقية فى إجراء التعليم والتعلم وتغييرها وتحسينها.
ج. أدوات البحث.
يستخدم الباحث فى هذا البحث أهم أدوات جمع البيانات المطلوبة هي :
1. الملاحظة، ويقصد بها الباحث الملاحظة المباشرة لجمع البيانات فى ميدان البحث.
2. الاستبانات، ويقصد بها الباحث مجموعة من الأسئلة يطلب الطلبة إجابتها للحصول على الحقائق والبيانات فى عينة البحث.
ه. طريقة جمع البيانات.
يجمع الباحث فى عملية هذا البحث البيانات ببعض الأساليب منها :
1. الملاحظة بالمشاركة.
والبيانات التى يود الباحث جمعها بهذه الأدة هى ملاحظة أحوال الطلبة من حيث هماشتهم ومشاركتهم و إجراء العملية التعليمية الجارية فى ميدان البحث لأن الباحث بجانب أن يجرى البحث وهو معلم فى هذه المدرسة.



2. التوثيق.
يجمع الباحث منه البيانات من المواد المكتوبة نحو نتائج تعميم الطالب فى مهارة القراءة قبل عملية تعليم اللغة العربية بطريقة القراءة مخططا لمنهج دراسي وبرامج الدرس وتقرير وظيفة الطالب وبعض الكتب المستخدمة فى التدريس.
3. المقابلة الشخصية.
يجمع الباحث من المقابلة الشخصية البيانات على شكل أجوبة الأسئلة التى تتعلق بتعليم القراءة على شكل الأراء من نائب رئيس المدرسة لقسم المنهج ومدرس اللغة العربية عن تنمية مهارة القراءة بطريقة القراءة.
و. أسلوب تحليل البيانات.
يستخدم هذا البحث الإجرائي الصفي تحليل البيانات بوصفه تعليقياكيفيا. وأمّا بعض الأساليب لتحليل البيانات التى يقوم بها الباحث فى هذا البحث، فيمايلي :
1. تحديد الأفكار الرئيسية. يمكن من البيانات المجموعة استقرائيا أن تحدد الأفكار الرئيسية المعيّنة. ومن الأفكار الاضافية يمكن لنا أن نستنتج الأفكار الرئيسية.
2. جعل الرموز فى نتيجة الملاحظة و التقييم مدّة عملية التعليم.
3. تقديم الأسئلة لمساعدة تنظيم البيانات حتى تكون وحدة ذات مغزى
4. جعل التنظيم المفهومي, يعني تنظيم العوامل المتعلّقة أو ما يسبّب ويعاقبه الشيء نحو العوامل التى تسبّب وتعاقبها عملية التعليم ومادّة الدرس وطريقة التعليم وهلمّ جرا.
5. عرض ما لايجده انطلاقا من البيانات المكتشفة يمكن تحديد الأمور التى لم تكن مكتشفة.
ولمعرفة نجاح التطبيق العملي الذي قام به الباحث ونتائج تقرير الطلاب وتقديم العرض والملاحظة بين الطلاب, يستخدم الباحث طريقة النسبة المأوية بالرموز : P = ( F : N ) x 100%
البيان : P : نسبة النجاح F : درجة نجاح البند N : عدد البنود
ز. فحص صحة البيانات
بعض الخطوات التى يقوم بها الباحث لفحص مستوى صحة البيانات, أمّا من المصدر الرئيسي أم من المصدر الثانوي, التى يجدها مدة عملية البحث الإجرائي الصفي هي :
1. القيام بالتقييم تكرارا على مهارة قراءة الطالب بعد عملية التعليم فرديا كان أم جمعيا
2. القيام بالمراجعة المعادلة, وهو تكرار فحص الشرح أو معلومات البيانات التى يجدها مدّة الملاحظة أو عملية التعليم, هل تلك المعلومات تثبت أوتتغيّر
3. القيام بالتثليثي هو تفتيش صدق الفرض والبناء والتحليل مع المقارنة بالأخر. وهذا التثليثي الذي يقوم به الباحث اعتمادا على ثلاث نواحي, هي من ناحية الباحث الذي هو المدرّس فى نفس الوقت ومن ناحية الطالب ومن ناحية المراقب المعيّن من المدرسة ( رئيس المدرسة أو صاحب الباحث من مدرس المطالعة ).
4. فى الطور النهائي من فحص مدى صدق البيانات فى هذا البحث, يبحث الباحث عن رأى الخبير أو نصيحته. ويراد بالخبير فى سياق هذا البحث العملي هو مدير أو رئيس المدرسة بمدرسة ‘دارالسلام‘ المتوسطة الإسلامية. يفحص هذا الخبير جميع أطو�$A7ر البحث ويقدم رأيه أو نصيحته التى تتعلق بأطوار البحث حتّى تؤيّد صدق هذا البحث.

Popular posts from this blog

Pengertian Astagatra dalam ketahanan nasional Indonesia

BAB I PENDAHULUAN

1.1 Latar belakang Indonesia merupakan suatu Negara kepulauan yang terletak di antara benua Asia dan benua Australia serta samudra pasifik dan samudra hindia. Masyarakat Indonesia adalah masyarakat majemuk yang hiterogen, didalamnya terdiri dari berbagai ras suku bangsa, bahasa, warna kulit, agama dan adat istiadat yang berbeda. Dari berbagai perbedaan tersebut sehingga dalam masyarakat Indonesia rawan dengan adanya konflik antara daerah yang satu dengan daerah yang lain. Oleh karena itu perlu adanya suatu strategi guna menjaga persatuan dan kesatuan masyarakat Indonesia. Dalam perkembangannya strategi tersebut tidak hanya untuk menanggulangi masalah konflik antar daerah di Indonesia tetapi juga untuk menghadapi segala gangguan yang datang dari luar Indonesia yang mengancam keutuhan Negara Kesatuan Rebublik Indonesia. Suatu Negara akan bisa utuh jika masyarakatnya menjaga perdamain dan persatuan. Terutama di Negara kita ini, yang didalamnya terdiri dari berbagai ras suku…