Skip to main content

مواصفات الاختبار الجيد : (1) الثبات و(3) السهولة التطبيق

الفصل الأول أ- مقدمة يؤثر الاختبار آثارا عظيم في التعليم وظهرت العلاقة القويّة بين الاختبار والتعليم. فإن الاختبار الجيد أساسي للتعليم الجيد والتعلم الجيد. ولن يوجد تعليم دون الاختبارا فهي جزء لا ينفصل عن التعليم. وللختبارات وظائف جوهرية في حياة الطالب والمدرّس والمؤسسة التعليمية والمجتمع. كانت الاختبارات أدوار مركبة في مجالات متعددة وهي يستخدم الاختبارات لكشف مستوى قدرة الطالب، وضعف الطالب لا يظهر بشكل موضوعي قاطع إلا من خلال الاختبار. تميّز الطالب أيضا لا يظهر بشكل واضح إلاّ من خلال الاختبار. وعن طريق تحليل الاختبار لمعرفة درجة صعوبة كل السؤال أو بند وبهذ نعرف المناطق السهلة والمناطق الصعبة في المادة الدراسية وغيرها. وبالتعريف على أكثر القيمة الثمينة عن مواصفات الاختبار الجيد آلث الباحثاون على نفسها أن تبحثوا عن مواصفات الاختبار الجيد بحثا عميقا في هذه ورقة بحثية. ب- مشكلة البحث انطلاقا من خلفية البحث المذكورة وجد الباحثون المشكلات كما يلي : (1) ما مفهوم الاختبار ؟ (2) ما مفهوم الثبات؟ (3) ما مفهوم سهول التطبيق؟ ج- أهداف البحث (1) لمعرفة مفهوم الاختبار. (2) لمعرفة الثبات. (3) لمعرفة سهول التطبيق. الفصل الثاني المبحث المبحث الأول: مفهوم الاختبار إن التعليم تتكون على ثلاثة عوامل مهّمة لا يمكن التفصيل بينها والآخر. وهذه العوامل الثلاثة وهي الهدف التعليمي وتنفيذ التعليم والتقويم. أول: الهدف التعليمي الذي يتضمن على المهارات التي يمكن وصولها بعد التعليم. ثانيا: تنفيذ التعليم الذي يتضمن على النشاطات للوصول إلى الهدف المقرر. وثالثا: التقويم الذي يتعلق بالعاملين السابقين، سوف يكون نجاح تنفيد التعليم بهذه الأمور الثالثة. الاختبار لغةً يشتق من اختبر-يختبر-اختبار بمعنى امتحان . وأما اصطلاحاً هو طريقة لقياس الأفراد ومعارفهم في مجال معين. والاختبار اللغوي هو "مجموعة الأسئلة التي يطلب من الدارسين أن يستجبوا لها بهدف قياس مستواهم في مهارة لغوية معينة وبيان مدى تقدمه فيها ومقارنته بزملائه". ونتيجة القولأن الاختبار اللغوي عبارة عن مجموعة أو سلسلة من الأسئلة أو المهام يطلب من المتع؄م الاستجابة لها تحريريا أو شفهيا. وكانت اختبارات اللغة تقيس مهارات متنوعة منها (1) النطق: يختبر الطالب في التعرف على أصوات اللغة ونطقها، (2) القواعد: يختبر الطالب في فهم تراكيب اللغة وتكوينها، (3) المفردات: يختبر الطالب في فهم كلمات اللغة وتعرفها وتذكرها، (4) التهجئة: يختبر الطالب في قدرته على كتابة الكلمات كتابة صحيحة، (5) الخط: يختبر الطالب في قدرته على كتابة حروف اللغة كتابة سليمة، (6) فهم المسموع: يختبر الطالب في قدرته على فهم ما يسمع، (7) فهم المقروء: يختبر الطالب في قدرته على فهم ما يقرأ، (8) الكتابة: يختبر الطالب في قدرته على الكتابة المقيدة والكتابة الحرة، (9) التلخيص: يختبر الطالب في قدرته على تلخيص الأفكار الرئيسية في نص ما، (10) الترجمة: يختبر الطالب في قدرته على الترجمة من اللغة المستهدفة إلى لغة الطالب الأواى وبالعكس، (11) الترقيم: يختبر الطالب في قدرته على ترقيم نص ما، (12) التعبير الشفوي: يختبر الطالب في قدرته على الكلام أو المحادثة. المبحث الثاني: مواصفات الاختبار الجيد كان الاختبار أداة التقويم ولا بد له من مواصفات جيّدة مما يلي: أولا: الثبات 1- مفهوم الثبات يقصد بالثبات عدم التذبذب في الاختبار إذا ما قصد به أن يكون بمثابة المقياس. فالمقياس المتري مثلا يمكن أن يقيس به الطول والعرض لعدة أشياء، ويمكن بعد فترة أن يقيس الأشياء نفسها بالمقياس المتري نفسه وتحصل على نتائج نفسها دون تذبذب مادام الطول والعرض كما هما لم يتغيرا. وقال جامس ديان براون أن طرق الحصول على معامل الثبات تنقسم إلى ثلاثة أقسام وهي إعادة التطبيق الاختبار، إعطاء الاختبارين في وقت واحد والملائمة الداخلية (konsistensi internal). طريقة إعادة التطبيق الاختبار هي طريقة بتطبيق الاختبار نفسه للمرة الثانية لمجموعة الدارسين أنفسهم. وتكون طريقة الاختبارين في وقت واحد بتطبيق اختبارين متطابقتين أو شبه متطابقتين من حيث المادة ومستوى السهولة والصعوبة وصياغة التعليميات، ومتساويين في الطول الزمان ومتساويين حتى في شكل الاختبار وبنائه ويجري الاختبارات على المجموعة نفشها من الدارسين. واستخدام طريقة الملائمة الداخلية بالرموز سيرمان براون (Spearman Brown) وكودر ريتشاردسون (Kuder Richardson) وبرودك مومان (Product Moment) وكرونباخ ألفا (Cronbach Alpha). 2- أنواع الثبات يجب أن يكون الإختبار ثابتا . والثبات أنواع عديدة منها : (1) الثبات الزمني . لو أخذ الطلاب أنفسهم الإختبار ذاته مرتين بينهما فاصل زمني معقول، فإن درجتهم ستكون ثابته أو متقاربة فى المرتين . وهذا يعني جزئيا أن الأسئلة تفهم بطريقة واحدة كلما قرئت. الأسئلة الواضحة تساهم في تحقيق الثبات الزمني لأنها تفهم بطريقة ثابتة على مر الزمن. المطلوب من السؤال يجب أن يكون واضحا : لا غموض ولا ازدواحية في معانية . كما أن الثبات الزمني معناه أن غشالم يحدث لا في المرة الأولى ولا في المرة الثانية ، لأن الغش يجعل درجات الطلاب في المرة الأولى بعيدة عن درجاتهم في المرة الثانية. الإختبار غير الثابت يعني أنه إختبار غير موثوق به. لأن درجات الطلاب تتفات كثيرا بين الأول والإجراء الثاني إذا أعيد استخدام الإختبار ذاته مع الطلاب أنفسهم . إنه يشبه ميزان حرارة لا يوثق بقراءته : إذا قست به حرارة مريض عدة مرات متتالية دون فاصل زمني فإنه يعطيك قراءات متبايئه جدًا. الإختبار الثابت هو إختبار موثوق يعتمد على درجته. مثله مثل ميزان الحرارة السليم : إذا قست به حرارة شخص مرتين خلال دقائق فإنه يعطيك القراءة ذاتها. ولتلتحق ثبات الإختبار يجب توفير ما يلي : أ- يجب أن تكون الأسئلة واضحة تماما لا غموض فيها حتى يفهمها جميع الطلاب باالطريقة ذاتها. حدود الجواب يجب أن تكون واضحة. كيفية الجواب يجب أن تكون واضحة. مكان الجواب يجب أن تكون محددا. ب- يجب منع الغش. وقاية وعلاجا. ج- يجب توحيد ظروف إجراء الإختبار من مثل الوقت والأدوات المصاحبة وظروف الزمان والمكان. (2) الثابت التدريجي . إذا صحح الإجابة ذاتها عدة مصححين فيجب أن تكون درجاتهم واحدة. وهذا يستوجب وضوح وتحديد طريقة وسياسة وعناصر التدريج، كأن يكون هناك مفتاح للإجابات يلتزم به جميع المصححين أو يلتزم به حتى المصحح الواحد عندما يصحح جميع الإجابات . إذا لم تكن سيلسية التدريج واضحة محددة سلفا ، فإن هذا يجعل التدريج ذاتيا مزاجيا متقلبا لا يضبطه ظابط ، يتسم بالظالم والتذبذب حسب مزاج المصحح الواحد أو حسب أمزجة المصححين . ثبات التدريج يعني أن هناك موضوعية ونزاهه في تدريج الإجابات . المقصود بالتدريج وضع درجة أو علامة للإجابة ، مثلا 70 من 100 ،15 من 20 ، 8 من 10 ، أو غير ذلك . 3- العوامل التي تؤثر في درجات الثبات يرجع عدم ثبات الإختبار لعوامل عدة، ومن أبرز هذه العوامل، الوقت و الظروف وكذالك الملابسات التي يجري فيها الإختبار. فمثلا المهارة التي نختبرها قد يطرأ عليها التغير بتقادم الوقت واختلاف الظروف المكانية والنفسية. فاالضوضاء والتوترات وغياب الدافع عند الدارس أثناء تأدية الإختبار سوف تؤثر كلها غلى ثبات الإختبار .وقد يرجع عدم الثبات إلى عوامل خارجة عن إدارة واضع الإختبار والدارس معا. مثل الظروف المرضية والمشكلات الشخصية ، لا شك في أن الدرجة التي يحصل عليها الدارس المرهق أو الذي أصيب يمرض أثناء أداء الإختبار تكون في الغالب مؤثرا غير ثابت على قدرة مثل هذه الأحوال أن نعفي هذا الدارس من الإختبار ونحاول بتقويمه بوسيلة أخرى أو نمتحنه في وقت لاخر . ومن عوامل عدم الثبات ما يعود إلى محتوى الإختبار ومدى سبكه وصعوبته وأسلوب صياغتة ووضوح تعليماته . فقد لا يشتمل الإختبار على عينات أو أسئلة كافية تمثيل كل العناصر واالمهارات التي درسها الدارس ، وبذا يكون الإختبار قصيرا ومقتصرا على بعض نواحي المقرر دون الأخرى ، أو قد يعوز أسئلة التجنس أو يعتورها بعض الخلل . ومن عوامل عدم الثبات أيضا ما يعود إلى أداء الإختبار وإجرائه كلجوء الدارسين إلى عملية التخمين أو الغش ، ومنها ما يكون مردة إلى زمن الإختبار ، بمعنى أنه إذا لم يكن زمن الإختبار كافيا وكان قصيرا فإن الدارسين سيلجأون إما إلى السرعة في تسجيل إجاباتهم ، أو الشروع في الإجابة بعض الأسئلة وإسقاط الأخرى ، أو اللجوء إلى عملية التخمين خاصة لدى وصولهم إلى الأجراء الأخيرة من الإختبار . وقد يكون عدم الثبات نتيجه طبيعية لعملية التصحيح الذاتي في الإختبارات الموضوعية (كما في التعبير و التحريرى ) ، فقلما يتفق مصححان على إعطاء الدرجة نفسها للشخص نفسه . بل كثيرا ما يختلف التقدير لبذي يعطيه المصحح نفسه إذا ما طلب منه تقميم أداء الدارس مرة أخرى في وقت اخر لأن التصحيح هنا يخضع لما يسمى بأخطاء التقدير الذاتي . والأخطاء التي يقع فيها المصححون عند تقويم أداء دراسهم ذاتها نوعان : 1. خطأ ثابت 2. خطأ الهالة الخطأ الثابت ينتج عن ميل المصحح ومزاجه في تثبيت الدرجات لكل الدارسين عند حد معين ، فبعض المصححين بفضل دائما أن يعطي درجاته كلها في أسفل سلم الدرجات ولا يتعداه بحال من الأحوال مهما كان مستوى أداء الدارس متميزا . والبغض الآخر يفعل عكس ذلك تماما بأن يكون متساهلا تماما بحيث تصل تقديراته سقف جدول الدرجات ، فهو كريم جدا . وهناك من يؤمن خير الأمور أو سبطها فتكون درجاته وسطا بين الشح والكرم فلا يرتفع ولا ينخفض عن هذا . أما الخطأ الهالة فقد يقع فيه المصحح وفق الإنطباع المسبق الذي يكونه المصحح عن الدرس . فقد يكون المصحح معجيا بسمة من سمات الدارس كاالذكاء مثلا أو حسن المظهر أو الطيبة واللباقة في الحديث أو الصدقة في حين أنه لا توجد رابطة أو علاقة بين أي من هذه الصفات والشيء المراد اختباره . 4- طرق الحصول على معامل الثبات يمكننا الحصول على عوامل الثبات الإختبار بعده طرق منها : (1) إعادة تطبيق الإختبار ، وذلك بأن تطبيق الإختبار نفسه للمرة الثانية لمجموعة الدارسين أنفسهم . وهذه تطبيق من أسفل الطرق لقياس معامل ثبات الإختبار ، وبعد الصول على النتائج بحسب الإرتباط بين النتائج التي حصل عليها الدارسون في المرتين. فإذا كانت درجة الإرتباط بمكننا القول بأن الإختبار يتمتع بدرجة ثبات مؤقته ممتازة ، ونقول مؤقتة لأنه إذا كانت الفترةالزمنية بيت إجراء الإختبار في المرتين قصيرة . فإن عامل التذكر ستكون له دور كبير في استجابات الدارسين للمرة الثانية وذلك يجعل أدائهم في كلتا المرتين ثابتاثباتا غير منطقي . وبذلك تقودنا النتائج إلي التقدير الخاطئىبأن الإختبار يمتاز بدرجة ثبات عالية . وقد يدث العكس أيضا ، فإذا حاولنا إطالة الفترة الزمنية بين إجراء الإختبارين لنلغي عامل التذكر فقد تزداد الحصلية اللغوية للدترسين في هذه الفترة وباالتالي يتحسن أداؤهم في الإختبار في المرة الثاتية وتكون النتيجة أنن نحصل علي درجة ثبات منخفضة جدا . ويجب أن نضع في الحشبان أنه من الصعب جدا إعادة ظروف الإختبار مرة ثانية في الأحوال والظروف نفسها التي انعقد فيها في المرة الأولى . (2) إعطاء اختبارين في وقت واحد ، ويكون ذلك بتقديم اختبارين متطابقين أو شبه متطابقين من حيث المادة ومستوى السهولة والصعوبة وصياغة التعليمات ، ومتساويين والطول والزمن و متسويين حتى في شكل الإختبار وبنائه . ويجري الإختباران على المجموعة نفسها من الدارسين ، ويصححن باالطريقة نفسها . أما الفترة الزمنية التي يكون بين الإختبارين فليست بذات تأثير كبير لأن الدارس يجيب هنا عن أسئلة مختلفة المستوى . ولكن المشكلة الرئيسة التي ستواجهنا هي عدم إمكانية إعداد اختبارين متطابقين تماما 100% يتضمنان الصفات نفسها من حيث السهولة والصعوبة ومناسبة المستوى بحيث يكون العائد من أحدهما على القدر نفسه الموجود في الأخر . ويعد إجراءالإختبارين يصححان لاستخراج معامل الإرتباط . (3) تجزئة الإختبار ، وذلك بأن يجري اختبار واحد ولمرة واحدة فقط ثم نقوم بتجزئة الإختبار إلى نصفين – الجزءان الأول والثاني – فإذا كان لدينا اختبار يحتوي على مئة بند فيكون للنصف الأول خمسون بند الأول ،و للنصف الثاني خمسون بند الثانية . ولكن الأفضل أن يجزأ إلى نصفين على أساس الأسلة ذات الأرقام الفردية ، والأسلة ذات الزوجية ، فتكون البنود 1 ، 3 ، 5 ،7. . . . إلخ النصف الأول ، فتكون البنود 2 ، 4 ، 6 ، 8. . . إلخ النصف الثانية ، وما قلناه أعلاه عن صعوبة وضع اختبارين متكافئين يمكن قوله هنا أيضا ، فإنه من الصعوبة بمكان الصول على الإختبار تكون بنوده الفردية متكافئة مع بوده الزوجية من حيث السهولة والصعوبة واستبعاد العوامل الخارجة عن الإختبار كالسأم والإرهاق . أما حساب الإرتباط فيتم بحساب الدرجات التي حصل عليها الدارس في البنود ذات الأرقام الفردية وساب درجاته في البنود الزوجية ثم يحسب معامل الإرتباط والثبات باستخدام معادلة سبيرمان براون . (4) طريقة تحليل التباين ، وفيها يعطي الإختبار مرة واحدة ، ثم تحسب نسبة الدارسين الذين وقفوا في كل بند على حدة ، ونسبة الدارسين الذين أخفقوا فيه ونحصل على مغامل الثبات باالستخدام صيغة كودر . المبحث الثالث: سهول التطبيق قد يتمتع الإختبار بدرجتي ثنات وصدق عا ليتين إلال أنه لا يمكن لسبب من الأسلوب التي تتصل بــ 1 – التصحيح – 2 – الإمكانات المادية 3 – عدم توافر الظروف التي يتطلبها إجراء الإختبار من حيث الوقت أو 4 - – عدم توافر أجهزة بعينها يستلزمها تطبيق الإختبار وتخرج عن إمكانات وفدرات الجهة المنفذة له . لذا كان من الازم أن يضع الشخص المكلف بوضع الإختبار بعض الإعتبارات العملية نصب غينية ومن هذه الإعتبارات : (1) التصحيح إن كثيرا من الإختبارات تطلب من الدارس تسجيل إجاباته على ورقة الأسئلة نفسها ، كأن يضع دائرة حول الإجابة الصحيحو أو علامة (v) أو (x) . هذا الإجراء يقلل من سرعة التصحيح وكذلك يجعل ورقة الأسئلة صالحة للإستعمال مرة واحدة فقط . وَيُعَدّ عامل سهولة التصحيح عاملا مؤثر في عملية التطبيق بخاصة إذا العقد الإختبار لأعداد كبيرة من الدارسين (عدة الالف مثلا). في هذه الحالة من المستحسن أن نلجأ للإختبارات الموضوعية لأنها أسهل في التصحيح من الإختبارات الذاتية وأن يستعملرلتسجيل الإجابات أوراق إجابابة منفصلة عن ورقة الأسئلة ، وتكون هذا الأوراق مصممة بحيث يمكن تصحيحها بوساطة لوح أو مفتاح الإجابة المثقوب. ويوضع فوق ورقة الإجابة النموذجية في تصحيح الآف الـوراق في بضع دقائق بوساطة التصحيح الآلي ، و في ذلك بالطبع توفير للوقت و باالتالي توفير لعدد كبير من المصححين . (2) الإقتصاد هذا محك عملي أيضا يؤثر عملية التطبيق الإختبار ، ويشمل الإفتصاد في الوقت والجهد والمال والفريق الذي يقوم با التصحيح . فا الحكم علي الزمن الذي يستغرقه إجراء الإختبار يكون في أغلب الأحيان غير سليم وقد يفوت ذلك حتى على إختبارات فرعية . و في هذه الحالة قد لا يكفي الوقت لإجراء الإختبار أو يكون طويلة مملا. لذا فمن الضرورة بمكان أن يحدد زمن الإختبار خاصة ذلك الذي يعقد لأعداد كبيرة ، ويتم ذلك من خلال تجربة الإختبار أولا ومن ثم حساب الزمن في ضوء هذه التجربة . لذا فحين وضع الإختبار يجب أن نضع في الاعتبار كم من الوقت يستغرق إجراؤه ومراقبته وتصحيحه . كذلك يجب أن نرائي تكاليف الإختبلر المادية . فإذا قمنا بتقنين إختبار ما، يجب أن نحسب تكلفة الورقة الواحدة منذ البداية حتي النهاية ، وما إذا كان دفتر الإختبار سيستعمل مرة ثانية أم لا يستعمل لأن في استعماله ملرة واحدة تكلفه أكثر . كما يجب أن نحدد ما إذا كان هذا الإختبار سيستدعي نجنيد فريق كبير في أعمال السكرتارية و التصحيح والمراقبة ، لأنه كلما عدد الأشخاص العاملين كبيرا زادت نفقات الإختبار . (3) إجراء الإختبار وتطبيقه من الضروري أن يكون المراقبون على وعي تام بكل ما يتناول المواقف الإختباري . فقد يحدث أن يجرى الئغختبار في عدة مراكز مختلفة في وقت واحد ، وهذا يتطلب باالتالي عدد كبيرا من المراقبين . ولكيما يكون أداء كل هذا العدد أداء مواحدا يجب أن تقدم لهم تعليمات واضحة قبيل عقد الإختبار ليكون كل منهم على دراية بما ينبغي أن يقوله أو يفعله ، لنضمن بأن الإجراء نفسه متبع في كل المراكز عتي تساوي الظروف ، التي تعتمد على المقابلة الشخصية حيث يكون دور المراقب فيهما دورا مهما . ويجب أن نضع في الإعتبار ما إذا كان الإختبار يتطلب توفير أجهزة وما إذا كانت هذه الأجهزة جاهزة . للإستعمال وقت الحاجة إليها في كل مركز من مراكز الإختبار . وأنه لمداعة لضياع الوقت إذا قمنا مثلا بتسجيل إختبار على شرائط في حين أنه لا توجد أجهزة تسجيل أو مختبرات لغة في المراكز التي سيعقد فيها الإختبار. أو قد يتطلب الإختبار توفير أجهزة معقدة كاالحاسبات الآلية ، وحين توفير ذلك يتضع أنها تحتاج إلى مهندسين وكفاءاتمتخصصة ربما لا يتوافرون دائما في كل مرة يعقد فيها الإجتبار. وهناك شيء مهم يتعلق بتقديم أوراق الإختبار نفسها ، إذ يجب أن تكون الطباعة على قدر عال من الصحة والوضوح والنظافة . فقد يكون للأخطاء المطبعية و الحذف و التصحيح دور عفي عرقلة تسلسل تفكير الدارس وباالتالي تضيع عليه وقتا ثمينا من وقت الإختبار . الخلاصة أ- الاختبار لغةً يشتق من اختبر-يختبر-اختبار بمعنى امتحان . وأما اصطلاحاً هو طريقة لقياس الأفراد ومعارفهم في مجال معين. والاختبار اللغوي هو "مجموعة الأسئلة التي يطلب من الدارسين أن يستجبوا لها بهدف قياس مستواهم في مهارة لغوية معينة وبيان مدى تقدمه فيها ومقارنته بزملائه". ونتيجة القولأن الاختبار اللغوي عبارة عن مجموعة أو سلسلة من الأسئلة أو المهام يطلب من المتعلم الاستجابة لها تحريريا أو شفهيا. ب- الإختبار الثابت هو إختبار موثوق يعتمد على درجته ج- قد يتمتع الإختبار بدرجتي ثنات وصدق عا ليتين إلال أنه لا يمكن لسبب من الأسلوب التي تتصل بــ 1 – التصحيح – 2 – الإمكانات المادية 3 – عدم توافر الظروف التي يتطلبها إجراء الإختبار من حيث الوقت أو 4 - – عدم توافر أجهزة بعينها يستلزمها تطبيق الإختبار وتخرج عن إمكانات وفدرات الجهة المنفذة له قائمة المصادر والمراجع ابراهيم أنيس وآخرون، المعجم الوسيط ،القاهرة، دون السنة . Djiwandono, M. Soenardi, Tes Bahasa dalam Pengajaran ،Bandung : Penerbit ITB, 1996. دوجلاس براون، أسس تعليم اللغة العربية وتعليمها ترجمة عبده الراجحي وعلي علي أحمد رشدي أحمد طعيمة، تعليم العربية لغير الناطقين بها مناهجه وأساليبه ،مصر: منشورات المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ايسيكو، 1989. محمد عبد الخالق محمد، إختبارات اللغة ،الرياض : مطابع جامعة الملك السعود، 1989. محمد علي خولي، أساليب تدريس اللغوية العربية ،الرياض : المملكة العربية السعودية، 1983. محمد علي الخولي، الاختبار التفصيليّة إعدادُها وإجراؤُها وتخليلُها،عمان: دار الفلاح، 1996. سعبان ،بيروت: دار النهضة العربية، 1993.

Popular posts from this blog

CONTOH AGENDA ACARA MUSYAWARAH BESAR

KETETAPAN AGENDA ACARA MUSYAWARAH BESAR ( MUBES ) I II IKATAN PEMUDA PELAJAR MAHASISWA (IPPM) BUNDO KANDUANG MALANG Tahun 2012 Minggu, 16 November 2010 WAKTU KEGIATAN PETUGAS TEMPAT 0 7 . 3 0 – 0 8 .00 Persiapan panitia Panitia Aula Rumah Bapak Prof. Dr. Safrion, MS 0 8 . 3 0 – 09.30 Pembukaan : F   Master of Ceremony (MC) F   Pembacaan Ayat suci alquran F   Sari Tilawah F   Menyanyikan Lagu Indonesia Raya F   Laporan Ketua Panitia F   Sambutan Ketua IPPM Bundo Kanduang Malang F   Sambutan Tuan Rumah F   Sambutan Ketua IKM Sehati Malang sekaligus membuka acara secara resmi F   Doa F   Penutup Robert   Ardian Maulid Wanda Wanda Iqsan Dinata Andri Zulanda Prof. Dr. Safrion, MS Prof. Dr. dr.H.Achdiat Agoes, Sp. S Eka Rizal, S.Pd 09.30 – 11.30 §       SIDANG PLENO I : Pembahasan Agenda Acara MUBES I

Pengertian Astagatra dalam ketahanan nasional Indonesia

BAB I PENDAHULUAN 1.1 Latar belakang Indonesia merupakan suatu Negara kepulauan yang terletak di antara benua Asia dan benua Australia serta samudra pasifik dan samudra hindia. Masyarakat Indonesia adalah masyarakat majemuk yang hiterogen, didalamnya terdiri dari berbagai ras suku bangsa, bahasa, warna kulit, agama dan adat istiadat yang berbeda. Dari berbagai perbedaan tersebut sehingga dalam masyarakat Indonesia rawan dengan adanya konflik antara daerah yang satu dengan daerah yang lain. Oleh karena itu perlu adanya suatu strategi guna menjaga persatuan dan kesatuan masyarakat Indonesia. Dalam perkembangannya strategi tersebut tidak hanya untuk menanggulangi masalah konflik antar daerah di Indonesia tetapi juga untuk menghadapi segala gangguan yang datang dari luar Indonesia yang mengancam keutuhan Negara Kesatuan Rebublik Indonesia. Suatu Negara akan bisa utuh jika masyarakatnya menjaga perdamain dan persatuan. Terutama di Negara kita ini, yang didalamnya terdiri dar

CONTOH TATATERTIB MUSYAWARAH BESAR

KETETAPAN TATA TERTIB MUSYAWARAH BESAR (MUBES) I II IKATAN PEMUDA PELAJAR MAHASISWA ( IPPM ) BUNDO KANDUANG MALANG Tahun 2012 BAB I KETENTUAN UMUM Pasal 1 Musyawarah Besar IPPM Bundo Kanduang merupakan rapat tertinggi ditingkatan Organisasi daerah IPPM Bundo Kanduang Malang 2.       Musyawarah Besar I II   adalah forum permusyawaratan untuk mengemban amanat oganisasi dan dilaksanakan pada akhir periode untuk menghasilkan rekomendasi kepada kepengurusan yang selanjutnya 3.       Musyawarah Besar I II merupakan permusyawaratan anggota IPPM Bundo Kanduang Malang yang disingkat dengan MUBES I II BAB II TUGAS DAN WEWENANG Pasal 2 Menetapkan pola dan garis-garis besar kebijakan didalam penyelenggaraan organisasi ikatan pemuda pelajar mahasiswa bundo kanduang Mengevaluasi dan mengesahkan laporan pertanggung jawaban pengurus IPPM bundo kanduang Membahas sekaligus menetapkan AD/ART organisasi ikatan pemuda pelajar mahasi